يتساءل كل متجول في شوارع مدننا، متى يتم الانتهاء من كل هذه الأشغال الجارية هنا وهناك ؟ فأينما وليت وجهك تقابلك ورشة مفتوحة، هنا عمارة غير مكتملة، وهناك طريق يتم إصلاحه، وفي مكان آخر مبنى يتم ترميمه، وهكذا، حتى ليخيل إلى الزائر الغريب أن كثرة هذه الورشات المفتوحة دليل على حيوية مجتمعنا، لكن الحقيقة أن معظم هذه الورشات متوقفة، وبالتالي تعطي مظهرا مشينا لجمالية مدننا وشوارعنا.

وهكذا تجد أن الذي شيد طابقا يترك أمر تشييد الطابق الثاني للأولاد، والذي شيد الطابق الثاني يطمح إلى تشييد الثالث ربما بعد عشر أو عشرين سنة.

ولا يقتصر الأمر عند المشاريع الذاتية، بل حتى المشاريع الكبرى التي تقوم بها السلطات مازالت لم يكتمل انجازها بعد رغم مرور سنوات وسنوات، المهم أن شيئا ما سينجز بعد فترة لا يعلمها إلا الله.