على اثر انهزام المنتخب في مباراته الودية مؤخرا بحصة أربعة أهداف لصفر، طالب البرلمان بمثول المدرب والمسؤولين عن المنتخب أمام النواب للمساءلة، حرصا على سمعة البلد حتى وان كان على صعيد كرة القدم

يحدث هذا في ألمانيا، أما في المغرب، فالوضع يبقى على ما هو عليه حتى إشعار آخر.

الذي يسمع المسؤولين الحكوميين لدينا وهم يدافعون عن الانجازات العظيمة التي تحققت، والمشاريع الكبرى التي أنجزت، والتقدم المطرد الذي حصل، والرفاهية التي ينعم فيها المواطن، يخيل له أنهم يعنون بلدا آخر غير المغرب الذي يعرف الجميع أن ما يقوله المسؤولون شيء، والواقع شيء آخر.