يلاحظ العديد من رواد المساجد أن العديد من المصلين عند خروجهم مازالوا يرفعون أحذيتهم المتسخة إلى السماء وفوق رؤوس العباد، ولسنا ندري أي ثقافة شرعنت هذا الفعل؟ قوارب الموت تواصل حصد أرواح شبابنا الحالم بالجنة على الضفة الأخرى للمتوسط.. لا بأس فالمغاربة شعب من الرحل العاشق لاكتشاف الآفاق ومعانقة الآخر، فقد فعلها يوما طارق بن زياد فاتحا... فلماذا لا يفعلها أحفاده لمواصلة الفتح؟ .. ولو حدث وغرق أحدهم فالأمر يتطلب تضحية.. والدنيا هانية