بداية نرحب بك السيد الوزير ونود أن تقربنا من واقع المسرح بمدينة شفشاون؟

تعرف مدينة شفشاون حاليا نشاطا مسرحيا جيدا في إطار وصل الحلقات السابقة، فالحركة المسرحية ابتدأت بشفشاون منذ الأربعينات ومنذ ذلك  وحلقتها متواصلة، وهي تعرف حاليا انطلاقة جديدة من خلال تجارب وإبداعات وطاقات حية حيث  تضم المدينة عدة جمعيات على رأسها جمعية ابنوم Apinom ، وهي جمعية مسرحية سبق لها أن حصلت على جوائز وطنية وعربية، وهي جمعية لا تزال تشتغل وتنظم بمدينة شفشاون مهرجانا سنويا أو أياما مسرحية في كل صيف تستدعي لها فرق مسرحية من المغرب ومن الخارج، إضافة إلى جمعيات أخرى .

كيف ترى المهرجان الوطني لمسرح الشباب في دورته الثالثة؟

للأسف لم أتتبع كل العروض التي قدمت، ولكني احيي المهرجان الوطني باعتباره فضاءا آخر من خلاله يعبر الشباب  - بالخصوص - الممارس للمسرح عما يختزنه من طاقات إبداعية، إذن فهذا المهرجان يسمح للشباب لإبراز مواهبه .

ما هي مشاريعكم المستقبلية لدعم شباب شفشاون في شتى الميادين؟   

   شخصيا اعمل على دعم المسرح بمدينة شفشاون، واعتقد أن الدعم يبتدئ بتوفير المسائل المادية والمعنوية للعمل المسرحي، وقبل كل هذا يبتدئ بتوفير البنية التحتية الملائمة لممارسة العمل المسرحي، وفي هذا الإطار نحن الآن بصدد تشييد قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات لاحتضان مختلف الأنشطة وفي مقدمتها المسرح، كما أننا  أنجزنا مسرحا عاريا بالمدينة، إلى جانب المسارح الأخرى التي تحتضنها المدينة، كدار الشباب وقاعة المسيرة الخضراء .